السيد محمد باقر الصدر ( مترجم : حجتى كرمانى )
12
التشيع والإسلام ( تشيع مولود طبيعى اسلام ) ( فارسى )
اينها كه بدون هيچگونه تخصص علمى و يا حد اقل ورود به فن نويسندگى ، دست به قلم گرفته و يا كرسى خطابه را اشغال نموده و به عنوان دفاع و پاسدارى از حريم ولايت مىگويند و مىنويسند ، معمولا براى جامعهء شيعه مذهب ما ، جز تفرقه و بدبينى و محرف و معكوس جلوه دادن مكتب و مذهب معقول ، منطقى و انسانى " تشيع " مخصوصا در ميان نسل جوان كه در ميان هجوم " ايدئولوژىها " و " مكتبها " و " ايسمهاى " وارداتى ، به شدت نيازمند رسالت " شيعه " و " مكتب اهلبيت " است ، ارمغانى نياوردهاند ! ! و قبل از همه چيز به انديشه و مكتب على ( ع ) و فرزندان معصومش لطمه وارد نمودهاند . پيش از آنكه ترجمه ، اين كتاب را آغاز كنم ، كتاب قطور و مشروحى را در دفاع از " تشيع " ! مىخواندم ، كتاب از نوع رديههائى بود كه اخيرا " مرسوم شده است ! ! مؤلف پس از آنكه از مفسران شيعه و سنى نقل مىكند كه آيه شريفه : " إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً " تا " إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً " در شأن و فضيلت على ( ع ) و فاطمه و حسن و حسين ( عليهم السّلام ) و فضهء خادمه ، نازل گرديده است ، به فخر رازى شديدا حمله كرده و او را متهم به تعصب و حقكشى مىكند كه وى بااينكه